العلامة المجلسي
224
بحار الأنوار
فلا يكتب عليكم حتى تغتسلوا ( 1 ) . من كتاب حلية الأولياء باسناده عن زر بن حبيش أنه حدثه ، عن عبد الله ابن مسعود ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : سمعت مناديا عند حضرة كل صلاة فيقول : يا بني آدم قوموا فأطفئوا عنكم ما أوقدتموه على أنفسكم ، فيقومون فيتطهرون فتسقط خطاياهم من أعينهم ويصلون فيغفر لهم ما بينهما ، ثم توقدون فيما بين ذلك ، فإذا كان عند صلاة الأولى نادى يا بني آدم قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم ، فيقومون فيتطهرون ويصلون فيغفر لهم ما بينهما ، فإذا حضرت العصر فمثل ذلك فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك فإذا حضرت العتمة فمثل ذلك فينامون وقد غفر لهم ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : فمدلج في خير [ و ] مدلج في شر ( 2 ) . بيان : قال الجزري في حديث المظاهر : احترقت أي هلكت والاحراق الاهلاك ، وهو من إحراق النار ، ومنه الحديث أوحى إلى أن أحرق قريشا أي أهلكهم انتهى ، قوله صلى الله عليه وآله " فمدلج في خير " الادلاج السير بالليل أي فبعد ذلك فمنهم من يسير إلى طرق الخير بكسب الحسنات بالليل ، ومنهم من يرتكب السيئات فيسلك مسلك الأشقياء في ليله . 47 - المقنع : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ليس مني من استخف بصلاته لا يرد على الحوض لا والله ( 3 ) . 48 - نهج البلاغة : عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في كلام يوصي أصحابه : تعاهدوا أمر الصلاة وحافظوا عليها ، واستكثروا منها ، وتقربوا بها ، فإنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ، ألا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سئلوا " ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين " ( 4 ) وإنها لتحت الذنوب حت الورق
--> ( 1 ) لم نجده في فلاح السائل القسم المطبوع منه . ( 2 ) لم نجده في فلاح السائل القسم المطبوع منه . ( 3 ) المقنع ص 23 ط الاسلامية . ( 4 ) المدثر : 42 .